صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

440

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )

ليس مراده أن مرتبة واحدة من الوجود وجود للكل وإلا لطوى بساط المقولات العرضية كما نسب إلى السيد السند لأن موجودا واحدا لا يكون في الموضوع ولا في الموضوع ونحو وجود الموضوع لم يكن قط نحو وجود العرض ولذا يقال تركيب الموضوع والعرض اعتباري . « 1 » وما يقال : إن العرض والعرضي واحد . معناه : أن العرض إذا أخذ " لا بشرط " صار عرضيا محمولا على المعروض والحمل هو الاتحاد في الوجود أي يلاحظ البياض اللا بشرط مثلا مرتبة من وجود المعروض وغير مباين عنه بل معدود من صقعة لا أن مرتبة واحدة من الوجود وجود لهما . [ الشاهد الثالث في الإشارة إلى واجب الوجود وما يليق بجلاله ومرتبته وأن أية وحدة تخصه وأية نعوت تخصه ] [ الإشراق الأول في إثبات الوجود الغني الواجبي ] قوله ( ص 35 ، س 14 ) : « واما غير متعلق بشئ أصلا . . . » عدم التعلق في الواجب من باب انتفاء الطبيعة بانتفاء جميع الأفراد وفي الممكن من باب تحقق الطبيعة بفرد أو أفراد ففي بعض الممكنات أصناف من التعلق كما بالفاعل وبالقابل ماهية كان أو مادة وبالأجزاء وبالشرط وبغير ذلك .

--> قبول فيض حق نموده‌اند ووجودي محدود دارند وعين ارتباط بغيرند داخل مقولهء جوهر ويا عرضند عاقل ومعقول داخل در حيطهء وجود نفسند مفهوم كلى از اشيا خارجي كه با نفس بحسب وجود اتحاد دارند . بحمل أولى جوهر ويا كم ويا كيفند وليكن باعتبار آنكه با نفس بيك وجد موجودند داخل در حكم نفسند وهر وجدى اعلم از وجود عرض ووجود عرض ووجود جوهر داخل مقوله‌يى از مقولات نيتس علم نيز از شؤون جوداست في نفسه نه جوهر ونه عرض است واين منافاة ندارد كه وجود باعتبار محدوديت نه باعتبار سريان در ماهيات كه شان وجود منبسط است مصداق جوهر يا عرض باشد هذا بناءا على اصالة الوجود واما بناءا على اصالة المهايت فكل حقيقة فائمة بذاتها جوه رن‌و ها هو عارض وطار على هذه الححقيق عرض ( 1 ) - بنا بر تحقيقى كه مصنف در مبحث نفس وأوائل بحث حركت نموده است موضوع تركيب اتحادي دارند نه اضنمامى ، تركيب انضمامى فقط در مركبات اعتبارية است .